" بأي ذنب طردنا " ! ( رأي)

ثلاثاء, 11/07/2017 - 00:10
الزميل الكاتب: محمد محمود سيد محمد

أغشوركيت ( مقالات): حين أخترت هذا الوسم يوم أمس وبدأت بالتدوين عليه فاجئني بعض الزملاء بالنقد والتوبيخ كأني قمت بجريمة نكراء ضد الإنسانية ، قالوا ان الوسم ظلم للأساتذة وفيه تحميل المسؤولية لهم وانه من منكر القول ان نتحدث عن الطرد بل يجب ان نشيد به ونقدس اساتذتنا الكرام ونسبح بإسمهم لأنهم رفضوا استقبالنا في المستشفيات وحق لهم ذالك فهم في اطار نضالهم من اجل حقوقهم استنفذو كل خطواتهم التصعيديه ولم يبق لهم سوى هذا الخيار المر حتما وهو رفض استقبال الطلاب بالمستشفيات ورفض تدريبهم لكن اخترت ان الفت انتباه الزملاء الذابين عن الاساتذة والذين واجهوني بوابل من التهم انني لم اقف ضد الأساتذة ولم اتحدث عنهم بسوء بل اشدت بحقهم المشروع وخياراتهم النضالية لكن ومن المعلوم في النضال بالضرورة انا مصالح الطلاب اولى بالذب عنها بدل مصالح الأساتذة فنحن كطلاب وجب علينا الذب عن قضيتنا والدفاع عنها قدر الإمكان ولسنا مستعدين البته لخوض حرب بالوكالة نيابة عن أي جهة كانت ولسنا مستعدين ان يتاجر البعض بقضيتنا في سبيل كسب ود الإدارة او الوزارة او الأساتذة ، فنحن نقف على مسافة واحدة من الجميع ونسعى فقط لما من شأنه الإصلاح من وضعيتنا الحالية وحل مشكلة التدريب مما يضمن لنا جودة في التدريب ويفتح لنا فرص اكبر في المستقبل !

ومن نافلة القول ان نؤكد على اننا لسنا ضد اساتذتنا المحترمين بل نتمنى لهم كل التوفيق والسداد ونشكرهم على كل جهودهم التي بذلوها من اجل انشاء الكلية اصلا ومن اجل تأطير وتدريب الدفعات السابقة واللاحقة ان شاء الله ، لكن كما يقول المثل الشعبي " البگرة تم تگول ولي ولي لين تگول راصي راصي " ..

هذا الكلام اعلاه لا يمثل اي جهة ولا اي مجموعة يمثل الكاتب فقط وفي الأخير #باي_ذنب_طردنا !

الكاتب: محمد محمود سيد محمد