البيان الختامي لمتلقى "مبادرة شباب مال للإصلاح والتغيير " الشبابي | أغشوركيت

البيان الختامي لمتلقى "مبادرة شباب مال للإصلاح والتغيير " الشبابي

اثنين, 24/09/2018 - 01:03

أغشوركيت ( بيانات ) : بسم الله الرحمن الرحيم *مبادرة شباب مال للإصلاح والتغيير*     وحدة - إصلاح - تغيير

         *الملتقى الشبابي*

            البيان الختامي
الحمد لله الذي بفضله ونعمه تتم الصالحات، والصﻻة والسﻻم على رسول الله.

في ظروف أقل ماتصف به أنها كانت معقدة، بدأ التحضير للملتقى الشبابي لمبادرة شباب مال للإصلاح والتغيير الحديثة الوﻻدة.
وبعد مايقارب 3 أسابيع من اﻹجتماعات اليومية والمفتوحة مع أعضاء لجنة العشرين المتواجدين في مال،  وكذلك مع غير المتواجدين في مال عبر الفضاء اﻹفتراضي، تم تشكيل لجان التنظيم والتحسيس واﻹعﻻم، إضافة إلى لجنة اﻹشراف التي تضم رؤسا اللجان ومسؤول المالية برئاسة المنسق العام للملتقى. 

إن الملتقى الشبابي الذي نظمته مبادرة شباب مال للإصلاح والتغيير، تحت عنوان *الوحدة أداة اﻹصﻻح والتغيير*  كان شمعة في عتمة جو تزاحم فيه  الكمون والركود بالتشتت وتغذية الصراعات الفردية والجماعية، مع فقدان اﻷمل.

 

 

إن المتتبع لشؤون ساكنة مال، يرى صمت وهدوء وجمود في كل المجاﻻت، وكأنه الصمت الذي يسبق العاصفة، عاصفة كان كل فرد ينتظرها -بإعترافه أو بدونه- وكل يعبر حسب تصوره عن مايخشاه، فﻻمشاريع تنموية تذكر، تساهم في تنمية المركز، بل باﻷحرى ﻻتوجد أصﻻ بنية تحتية لتكون أرض خصبة لتك المشاريع، ناهيك عن نبض عصب الحياة -الماء- الذي  دائما ماكان في حالة من عدم اﻹستقرا، بل أنه أحيانا كاد يودي بحياة البشر، ناهيك عن الدبيبة والشجر.

 

إن مشكلة المياه -ماء الشرب- لو كانت هي الموجودة وحدها بمال بحجمها هذا لكانت كفيلة بأن يجتمع الجميع ليتدارس ويتناقش ﻹيجاد حل جذري ونهائي لمشكلة بهذا الحجم تنذر ﻻقدر الله بكارثة حقيقية وشيكة بين الفينة واﻷخرى، مشكلة تتطلب حلول جذرية وعاجلة وليست حلول مؤقتة مهدئة.

 

 

فمابالك والمشاكل جمة في جميع القطاعات (الصحة، التعليم، التنمية -البشرية والحيوانية- ، الزراعة....)، وعلى جميع اﻷصعدة  والجبهات  (الثقافية، اﻹجتماعية، السياسية، اﻹقتصادية، والتربوية).

 

إن إعتراف الجميع أفرادا ومؤسسات بهذه المشاكل بحجمها وشكلها ومضمونها ومايترتب على كل ذلك، وضرورة تشخيصها ﻹجاد حلول لها، كان عامﻻ أساسيا في نجاح *الملتقى الشبابي* ، إذ إلتف الجميع حول فكرة مبادرة شباب مال للإصلاح والتغيير،  وثمنواها كفكرة مشيدين بما حققته من إنجازات رغم أنها ﻻتزال في مهدها، وأكد جميع المتدخلين من وجهاء وأطر عن دعمهم التام وبكافة اﻷشكال لهذه المبادرة وإحتضانها، بل أن البعض ذهب إلى أبعد من ذلك وأن المبادرة أصبحت مبادرة الجميع.

 

 

إن مخرجات هذا الملتلقى كانت في منتهى بلوغ اﻷهمية، وذلك بتشخيص الكثير من المشاكل مع أصحاب الشأن من وجهاء وممثلي هيئات المجتمع المدني والفاعلين السياسيين، مما يتطلب تمحيص دقيق ومتابعة حثيثة وجهد فعال، لترتيب تلك المشاكل حسب اﻷولويات والبحث عن سبل واقعية ﻷسرع الحلول وأنجعها.

 

 

إن الملتقى الشبابي لمبادرة شباب مال للإصلاح والتغيير،  المنعقد يومي 20 ، 21 شتمبر، كان فرصة ثمينة للمبادرة وأصحابها، لتلقي النقد و اﻵراء والمقترحات، التي ﻻشك أنها تلعب دور هام في تطوير المبادرة الفتية وتقوية أسسها وتصحيح مسارها.

 

إن مخرجات الملتقى الشبابي لمبادرة شباب مال للإصلاح والتغيير،  تضع شباب المبادرة والقائمين عليها أمام تحد كبير، تحد يحتاج تكثيف الجهود ومضاعفتها، والتضحية بالوقت الثمين، مع ضرورة وجود كادر بشري مقتدر في كمه وكيفه.
((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)  صدق الله العظيم.

 

شكر وتقدير وتهنئة

من المسلم به أنه ﻻشكرا على واجب،  لكننا في عصر التخلي عن الواجبات، وصار الشكر على الواجب واجب.

 

في هذه الفقرة نشيد بادئ ذي بدأ بتعاون السلطات المحلية معنا بكافة هيئاتها، وأخص بالذكر السيد رئيس مركز مال الإداري،  الذي قدم لنا عونا إداريا يذكر فيشكر، ناهيك عن مساعدته اللوجستية القيمة، خاصة في مايخص توفير الكهرباء بمقر الملتقى -مقر بلدية مال- إذ إتصل باالقائمين على شركة الكهرباء وأخبرهم بضرورة إعادة تشغيل الكهرباء بالبلدية.

 

كما أتقدم بجزيل الشكر إلى كافة أعضاء اللجان ورؤسائهم، وكذا بعض أعضاء المبادرة على مابذلوه في سبيل نجاح هذا الملتقى.
وأخص بالذكر (ﻻللحصر) :

-الخليل  لبات بوحمادي :رئيس لجنة التحسيس، كان أخا موقرا مرشدا، وجادا في عمله. 

-محفوظ سيد عمار : رئيس لجنة التنظيم، كان القلب النابض، والعنصر المشترك،  مجتهد ومخلص في عمله وذلك ماأثمر عنه التنظيم الرائع والشكل المهيب والصورة الحسنة للملتقى، ناهيك عن نصائحه، كماقدم مجهود كبير في الدورة التكوينية.
-الحسين / بوحمادي:

مسؤول المالية، كان محركا رئيسيا في المجموعة، يملأ الفراغ حين يظهر، وكان منسقا ثانيا للملتقى ينوب عن اﻷول حين تقتضي الضرورة و في الوقت المناسب.

-سعدبوه أحمدن سيدالهادي:

رئيس لجنة اﻹعﻻم، وﻷن العصر عصر إعﻻم، كان الشاب المناسب في المكان المناسب، أبدع فأبهر بسرده الرائع وبإقتداره الﻻفت، فأدار الجلسات والحوارت والورشات بفنية عالية، وصرامة منقطعة النظير.

-المصطفى / محمد لمام : عضو لجنة التنظيم، كان فعاﻻ مسخرا وقته الثمين (ضحى ببعض مشاغله وإرتباطاته الخاصة) بكل مسؤولية وانضباض وإحترام، مرابطا عين المكان حتى إطمأن على جاهزية التنظيم.

-أعضاء لجنة اﻹعﻻم والمقررين الثﻻثة:
محمد / بوحمادي
سيد محمد / أعمر
الشيخ كابر / بوحمادي

كان دورهم كمقررين ﻻفت، وقدموا عمل متميز وجبار، رغم صعوبة المهمة، وثقوا معظم النشاطات والمداخﻻت، وساعدوا في أرشفة الملتقى بمجهودات تذكر فتشكر، إضافة إلى أدوارهم في عملية التحسيس.
- الدكتور محمد الشيخ الكيرع: كان مساعدا كبيرا للجنة التنظيم وسندا لنا جميعا بتواجده معنا طيلة يوم الملتقى.
كما أتقدم بجزيل الشكر إلى أصحاب الفكرة الخمسة المؤسسين للمبادرة الذين لوﻻهم لما إجتمعنا، برئاسة اﻷخ الحنون الفاضل أحمد / محمدنوح الطالب فزاز الغائب الحاضر معنا طيلة العمل.
كما أشكر اﻹخوة اﻷعضاء في انواكشوط الذين ساهموا في إرسال المعدات اللوجستية من انواكشوط،  وأقدر مابذلوه من عمل رغم المشاغل وضيق الوقت،عمل يذكر فيشكر. 

 

كما أتقدم بشكر من نوع خاص إلى أولئك الذين أهدو إلينا عيوبنا بنقد بناء وبأسلوب حضري، فلقد قدموا إلينا هدية رائعة، حين سارعوا وتسارعوا في نقدنا وأبدو لنا أين يكمن اﻹعوجاج، فسنسارع بدورنا في تصحيح المسار، وبكل صدق لهم نقول إن رحابة الصدر هي ديدننا، سننصت ونبصر وندقق بتمعن في مخاوفهم وآراءهم وإقتراحاتهم، تحت مبدأ رأيي صواب يحتمل الخطأ.

وفي آخر الشكر وليس أخيره، أتقدم بجزيل الشكر والتقدير واﻹمتنان إلى كل من ساهم معنا عن قرب أو عن بعد، وكل من دعمنا معنويا وحسيا وماديا، وأشكر آباءنا ووجهاءنا وأطرنا وكافة شبابنا ومثقفينا على حضورهم الﻻفت، وتفاعلهم المنشود مع هذا الملتقى.

أزف تهاني وردية ودية صادقة إلى كافة ساكني مدينتنا الحبيبة وضواحيها، بمناسبة نجاح هذا الملتقى الذي كان فرصة نادرة يجب إستثمارها ومتابعة مخرجاتها.

كما أهنئ شباب مال، وشباب المبادرة خاصة، على هذا العمل المتميز والجبار، والصورة الحسنة والرسالة النوعية التى أرسلوها إلى الجهات المعنية.

ونرجوا أن تكون اﻵذان صاغية، وأن ينظر في جميع المشاكل بكل واقعية مع تحديد اﻷولوية.

دام شباب مال بكوادره البشرية النادرة، ودامت اﻷلفة والمحبة،دامت الوحدة واﻹصﻻح والتغيير، دام العمل والتضحية وتحمل المسؤولية،دام العمل الشبابي والهيئات والمؤسسات الشبابية.

 دامت مبادرة شباب مال للإصلاح والتغيير، بأهدافها النبيلة وبعملها الجبار.

اﻹصﻻح والتغيير  أساسيات أهدافنا والوحدة أداتنا.
فإلى اﻷمام نسير بإرادة قوية، وعزيمة منقطة النظير، وإيمان صادق بمبادرة العز والشرف والعمل والجد واﻹخﻻص وعلى الله نتوكل .

  والله ولي التوفيق. 

*كامل الود*
*المنسق العام للملتقى :

 محمد محمود / حبرز
بتاريخ 23/09/2018.