موقع أغشوركيت يحاور الطبيب الرئيسي للمركز الصحي حول وضعية المركز ( نص المقابلة ) | أغشوركيت

موقع أغشوركيت يحاور الطبيب الرئيسي للمركز الصحي حول وضعية المركز ( نص المقابلة )

سبت, 15/02/2020 - 16:53

أغشوركيت ( مقابلات + حديث البلدية) : أجرى موقع أغشوركيت انفو ، ضمن نافذة حديث البلدية " أغشوركيت "  مقابلة صحفية مع الطبيب الرئيسي للمركز الصحي ببلدية أغشوركيت عبد الرحمن محمدو ، تناولت طرح أهم الأسئلة المثارة محليا حول دور المركز وما يقدمه من خدمات لساكنة البلدية ، وكذا النواقص التي يقول السكان بأنها تفاقمت في ظل الطاقم الطبي الحالي للمركز .

 

وفي ما يلي نص المقابلة : 

موقع أغشوركيت انفو : هل صحيح أنكم أعطيتم أوامر للممرضين ببيع الدواء بسعر يفوق السعر المتعارف عليه ؟؟

 

رئيس المركز : أولا سعر الدواء كما هو معروف يعتري أسعار السوق فهي ترتفع و تنخفض حسب الطلب و الحاجة، لذلك لايوجد سعر محدد للأدوية فالمورد نفسه يرفع الأسعار من حين لآخر وهذا ينعكس على كل مستورد من ضمنهم مركزنا .

 فمن يعرف الأسعار التي نبيع الداوء بها يعرف أن هامش الربح ضئيل جدا إذا لم أقل منعدم مقارنة بالمراكز الاستشفائية و الصحية الأخرى في البلد ، هذا كله مع احتساب النقل .

 لانستهدف الربح بل فقط الهامش الذي يسمح للصيدلية التي هي القلب النابض للمركز بالديمومة و الاستمرار. 

وأنا بصفتي المسؤول الأول عن المنشأة و المسؤول عن العمل داخلها لايمكن أن يحدد سعر الدواء بدون علمي و لكن كما ذكرت نحدد السعر المناسب مع الأخذ بعين الاعتبار  الأسعار الموجودة في السوق و الحالة المادية للمواطن و عدم وجود نية للتربح .

مثلا perfalgan 1000 mg يباع عندنا ب 1000 اوقية و في بعض صيدليات نواكشوط يصل 1300 اوقية ، السوائل g5 , sérum salé و العديد من الأدوية بنفس الأسعار في المراكز الاستشفائية .

 

 موقع أغشوركيت انفو : هل يتم تزويد المركز بالأدوية من قبل الوزارة ؟؟

 

رئيس المركز : هذه فكرة سائدة و هي أن المركز يستلم الأدوية من الوزارة أو الوزارة هي التي تمولنا مجانا بالأدوية ، وهذه أفكار خاطئة ، أؤكد لكم أنني منذ استلامي للمركز لم أجد به أي دواء ولم تساعدني الوزارة بأي دواء حتى هذه اللحظة ، كنت قادرا على ترك المركز حتى أجد ظروف عمل مناسبة للعمل و لكني لم أرتهن لتلك الأفكار، و قررت المضي قدما في مواجهة الواقع ، وبالتالي تمويل الصيدلية جهد خاص من طرف الكادر الطبي حتى يومنا هذا ، وإليه يرجع الفضل في استمرار العمل في هذه المنشأة. 

 

موقع أغشوركيت انفو: السكان يشكون من عدم مداومتكم كطبيب رئيسي في المركز ؟؟ 

 

رئيس المركز  :  هناك مغالطات و أفكار خاطئة أيضا عند البعض ، حيث أنه لايميز بين المنشآت الصحية والمستوصفات والمستشفيات  ، فلكل منشأة صحية مكانتها الخاصة و قوانينها المقننة لها في الهرم الصحي للوزارة .

فالقانون المتعلق بالمراكز الصحية للبلديات لايلزم الطبيب و الكادر الطبي بالمداومة في المساء ، فهم كجميع عمال الوظيفة العمومية معنيون فقط بالمداومة الصباحية يعني من الثامنة صباحا الى الخامسة مساء . 

عكس المراكز الاستشفائية التي يلزم الطبيب فيها بالمداومة مع التعويض المادي الشيء الذي لايوجد في المراكز البلدية. 

مع كل هذا و مع الضمير الإنساني و المهني الذي يتحلى به عمال المنشأة قررنا أن نضمن المداومة الليلية مقسمين على شكل فرق مع عمال يضحون بصحتهم و نومهم من أجل أن يعالج أي مريض جاء للمركز في أي وقت من الليل و النهار.

وأتحدى أي شخص أن يقول بأن المركز مغلق في أي وقت أو أنه لاتوجد به  مداومة ، و أنا كرئيس للمركز على تواصل مع العمال 24/24 في كل صغيرة و كبيرة تحدث هناك ، هذا كله من أجل خدمة أي مريض بغض النظر عن لونه ، أو شكله او عرقه .

 

 

موقع أغشوركيت انفو: ماهي النواقص التي تنقص المركز ؟ وهل طالبتم الوزارة الوصية بسدها ؟؟ 

 

 رئيس المركز : صراحة الوزارة مشكورة بقدوم الوزير الحالي لم تدخر أي مجهود ، وقد لمسنا فيها الجدية و الحرص على أن تكون المنشآت في أفضل حال، و خير دليل هو تسريع تدشين المركز الجديد بعد أن كان منسيا و تجهيزه بالأجهزة اللازمة و الحديثة ، و لكن بالرغم من ذلك  فهناك نواقص من أهمها الإضاءة و ضعف كميات الدواء الموجودة في الصيدلية و التي منذ استلامنا لها لم تتلقى أي دعم أو تمويل من الوزارة  ، ناهيك عن علاوات المداومات الليلية للطاقم الطبي لتحفيزه على أداء واجبه في ظروف محترمة و مقبولة. 

 

 

موقع أغشوركيت انفو: ما هي مشكلة المولد الكهربائي للمركز ؟ ولما ذا لايتم التغلب على مشكلته ؟؟  :  

رئيس المركز :   المولد الكهربائي يعمل بشكل طبيعي و لكن يحتاج إلى دخل و ميزانية معتبرة لدوام استمرارية تشغيله نظرا لحاجته الدائمة للبنزين وهو الشيء الذي لايستطيع المركز تحمل تكاليفه نظرا لمحدودية دخله فالمركز ، لم يعطى ميزانية لتسييره و دخل المركز بالكاد يكفي لراتب العمال. 

الخطأ من الأول هو أنه كان يفترض أن يدعم بلوحات طاقة شمسية مواكبة للمولد و قد طالبنا بها و حتى الآن لازلنا ننتظر الرد من الوزارة. 

وأمام هذه الظروف لم نبقى مكتوفي الأيدي و صرنا نخدم تحت المصابيح .