مقالات | أغشوركيت

مقالات

الأمير اهميمد : ميلاد فجر عدالة قدولى !! / محمد المصطفى الولي

أحد, 04/03/2018 - 20:47
الكاتب الصحفي : محمد المصطفى الولي

أغشوركيت ( كتاب الولاية ) :  في مثل هذه الأيام أي في السادس والعشرين من شهر فبراير من العام 2016 طلعت شمس المنتبذ القصي وقد بدت سماء كونه ملبدة بالغيوم والعواصف الخبرية القادمة من خلف التلال ترمي برسائل حداد تقرأ فاتحته خيوط رسمت على لوحتها عيون جفت منابعها جدبا من البكاء .. إنه الحب والإيمان والألم والجروح .... القدر واقع والحياة رحلة كتبت في الأزل بدايتها لنصبح أمواتا تحيى عظامها لاحقا وهي رميم .

 

وزير يكتب : اتركوا "جوق المصفّقين" (l'orchestre) وشأنهم

أحد, 04/03/2018 - 16:57

أغشوركيت ( مقالات كتاب الولاية ) : قرّرت اليوم أن أبوح لكم بسِر، وهو أنّي تابعتُ بين 1998-2000 دورات تكوينيّة متفاوتة في معهد فرنسي للدراسات الاستراتيجية يهتم بإعداد وتخريج القيادات السياسية. وكنت حينئذ نائبا في الجمعية الوطنية وعضوا في البرلمان المشترك بين أروبا وإفريقيا والكراييب والمحيط الهادئ (UE-ACP).

جلسة مع الشيخ ولد مكي

سبت, 03/03/2018 - 01:44

أغشوركيت ( كتاب البلدية ) : في سنة 1990 بعد صلاة المغرب ولما تسحب الشمس بعد بقايا ذيولها ..وما زال في الافق نور اصفر هو حطام لحظات احتضار نهار (تيفسكي) لا اقول جميل لان مساءات الاك عادة تكون مغبرة نظرا لمحيطه الطبيعي الذي تغلب فيه السهول الزراعية والغابات وهضاب متلفعة ابدا بالضباب...

رسالة ترحيب بأوردغان (نص الرسالة )

أربعاء, 28/02/2018 - 23:26
أحمد التجاني ولد محمد حبيب / طالب في تركيا

أغشوركيت ( آراء الساكنة ) : بمناسبة هذا اليوم العظيم لا يسعني إلا أن أتقدم بأحر الترحيب بمجيء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى موريتانيا اليوم. لأول مرة على مر التاريخ,

زيارة أردوغان : المكاسب الآنية والرهان المستقبلية ! / محمدالمصطفى الولي

ثلاثاء, 27/02/2018 - 23:58
الكاتب الصحفي : محمدالمصطفى الولي

أغشوركيت ( كتاب الولاية ) : تستعد العاصمة الموريتانية نواكشوط لاحتضان حدث عظيم ، وهو زيارة قائد بحجم أمة يحبه الشعب الموريتاني والأمة العربية أجمع ، وتطرح زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المتوقع وصوله يوم غد الأربعاء 28 فبراير الكثير من الإستفهامات المصحوبة بشحنة من التفاؤل والإستعداد لنتائج الزيارة المرتقبة ، لعل أبرزها هو الإستفادة مما تحمله من أهمية تاريخية باعتبارها أول زيارة يقوم بها رئيس تركي لموريتانيا .

وزير سابق : أستبعد قبول الرئيس بالترشح لمأمورية ثالثة

اثنين, 26/02/2018 - 10:17

أغشوركيت ( تدوينات كتاب الولاية ) : عن 2019، يرشحُ مما يقوله بعض الموالين أنّ 10 سنوات من العمل الرئاسي والحزبي لم تكفِ لتهيئة شخص واحد مدني أو عسكري يخلف الرئيس عزيز 2019 لإنهاء ما بدأه من عمل؛ ويعتبرون ذلك سببا كافيا لمطالبته بمأمورية ثالثة!؟
وهذا شيء مُحْزِن حقا، خاصة وأنّ من بينهم عمدا ونوابا يفترض أنهم موالون للديمقراطية والشعب.
شخصيّا، لا زلتُ، كما كنت دائما، أستبعِدُ قبول الرئيس بالترشّح لمأموريّة ثالثة.

ولد أوداعة : ندعوكم سيدي الرئيس للإستجابة لنداء الوطن ( رسالة )

سبت, 24/02/2018 - 22:15

أغشوركيت ( الآراء الحرة ) : سيدى الرئيس المؤسس: محمد ول عبد العزيز .إيمانا منى بأن المرحلة تتطلب إسداء النصح السديد ،ونظرا لما شهده الوطن العزيز _فى عهدكم الميمون _ من إنجازات ملموسة ، ما كانت لتحقق لولا عناية الله، وإيمانكم القوي بضرورة بنائه وحرصكم الشديد على ذالك.

سيد آمين ..... مرَّ وهذا الأثـــر !

أربعاء, 21/02/2018 - 18:31

أغشوركيت ( مقالات كتاب البلدية ) : في البدءِ..لستُ من هواةِ الكتابة عن الأشخاصِ سواءً كانوا أحياء أو أمواتا،أحرى أن يكون أولئك الأشخاص سِياسِيُّون وفاعلون في المجال العام،ومَرَدُّ امتناعي ذلك عائدٌ إلى سببين اثنين لمّا يجِدا بعدُ ثالثا يتعزّزا به، فالكتابةُ عن الأحياء ملغومةُ بشُبه القرابة والمجاملة والنَّفعية السياسية في مجتمعٍ يُطْمِرُ الحديث المأثور: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" ولا يعترف بجميل الخيِّرين إلا بعد أن يحْثُوِ على أجسادهم التّراب

إضاءة من فلسفة الكون الجائر .... !

ثلاثاء, 20/02/2018 - 11:01

أغشوركيت ( ثقافة وأدب ) : عندما تنظر إلى الجمال من زاوية الأمل تجد أن الأرض أمك مهما كبرت بك المعاني وتعالت الأشياء في عينيك ......

الأرض والإنسان والطبيعة والتقاليد " البيضانية " هما الإنسان والحياة والكون والجمال .....

أحيانا تسمو بك الهمم وتدفعك الأحلام البلهوانية إلى اختلاق الجديد والتعالي على شظايا العوائد المحكمة بزمام الحاجة والبوح المكبل في صفد المقدم لمجالس القضاء والمقاضاة الظالمة ....!

المرأة الموريتانية بين مقدمة بن خلدون ومؤخرة الزمن !

سبت, 10/02/2018 - 20:03

أغشوركيت ( مقالات كتاب البلدية ) : بداية فلتعذرني يابن خلدون علي المقارنة، ولتعذرني يازمن إن صح التعبير على وقاحتي، ولتعذرني ايها القارئ علي تطفلي، ولكنه غيظ أثقل كاهلي فأحتاج لأفرغ منه خلجات نفسي.

الصفحات