
أغشوركيت ( أنباء دولية ) : من يتصفح منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية العربية والعالمية يجد أن جهاز "البيجر" هو المتصدر في الحديث عنه بعد الاختراق الأمني الكبير الذي حدث أمس الثلاثاء لعناصر حزب الله إثر انفجار أجهزة البيجر التي يستخدمونها بشكل متتال.
البيجر جهاز عاصره جيل الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي وقليل من جيل "زد" أو الألفية من سمع عن هذه الأجهزة، بسبب ظهور الجوال أو الهاتف المتنقل.
والبيجر وهو جهاز صغير يوضع في الجيب أو يعلق على الخصر، ولكن بعد الانفجارات الجماعية لأجهزة عناصر حزب الله عاد إلى صدارة المنصات الرقمية وحديث خبراء التكنولوجيا.
وحول استخدام البيجر كقنبلة صغيرة موقوتة قال أحد المدونين إن تفجير أجهزة البيجر في لبنان سيتسبب بضرر كبير لجميع شركات التوريد الغربية بشكل عام عندما يفقد المستخدم الثقة بالجهاز الذي بين يديه ويصبح الجهاز سلاحا ومتفجرات فلا يوجد بديل سوى مقاطعة الأجهزة الغربية والتحول للتنين الصيني الأكثر أمانا للمستخدمين في الشرق الأوسط.
وفي عام 2018 أعلن حساب اليابان بالعربي أن طوكيو قررت إنهاء آخر خدمة لجهاز البيجر بعد 50 عاما من انطلاقها.
المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي