أغشوركيت ( آراء ) : النظافة في نواكشوط بين التحديات البنيوية وفرص الإصلاح … قراءة ميدانية في التجربة السابقة لشركة SMTD والتجربة الحالية لشركة ARMA Holding
بقلم د. محمد الشيخ ولد الكيرع
دكتور في الرياضيات – رئيس مصلحة البرمجة السابق بالشركة الموريتانية لمعالجة النفايات SMTD
أغشوركيت ( آراء ) : خلال تواجدي بمدينة أغشوركيت المحروسة في عطلة عيد الأضحى المبارك، لفت انتباهي الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في هذه الأيام شديدة الحرارة، وذلك بسبب الضغط الكبير الذي يتعرض له محول الكهرباء الموجود بالسوق المركزي، مما يؤدي إلى انقطاع الكهرباء بشكل تام عن حي «العين»، الذي يُعد من أكبر التجمعات السكنية بالمدينة، ويقطنه عدد كبير من المسنين والمرضى الذين لا يحتملون موجات الحر المرتفعة.
أغشوركيت ( آراء ) : من تجارب متواضعة؛ تعاملت مع فئات كادحة لا تحتاج سوى لتمويلات صغيرة لتبدأ مشاريعها، لكن لفت انتباهي غياب الخدمات المصرفية الرقمية - وهو عرقلة اليوم - لدى هذه الفئة، لتصبح روافد اقتصادية نائمة، - إن حسن التعبير -.
الغريب أن هذا رغم الإنفاق الضخم للبنوك على التسويق الرقمي التقليدي... الذي يبدو أنه لا يتجاوز حدود البث المباشر على الفيسبوك..
أغشوكيت ( آراء ) : قال العمدة المساعد لبلدية بوحديدة، محمد محفوظ متالي، إن البرنامج الحكومي المتعلق بالخطة الاستعجالية لتكوين وتمويل مشاريع الشباب، والذي أُعلن عنه قبل عدة أشهر، حظي بترحيب واسع من طرف الشباب في مختلف ولايات الوطن، لما يعكسه من اهتمام بدعم التشغيل وتعزيز المبادرات الشبابية، لكنه ورغم أهميته، لم تظهر له حتى الآن انعكاسات ملموسة على مستوى مقاطعة ألاك، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة الزمنية المحددة لتنفيذه، حيث لم يتجاوز عدد الذين تمت بر
أغشوركيت ( آراء ) : ما أقدمت عليه فرقة أولاد لبلاد لا يمكن بحال من الأحوال قراءته في سياق عمل فني عابر، وإنما في سياق اختيار واع لتوقيت مشحون بالدلالات، هو عمل غير صالح لا وزنا ولا كلمات تم إعداده منذ 2023، ثم أخرج إلى العلن الآن كأنه خبِّئ في الظل انتظارا للحظة يُظنّ أنّها أكثر قابلية لإحداث الأثر بنفاد قيمة شراء الصمت التي استلموها وإلا لما تأخر بث الإساءة تلك ثانية من نهار.
أغشوركيت ( آراء ) : أثار حضور الوزير السابق المهندس محمد عبدالله ولد أداع، لمراسم تشييع الراحل عبدالعزيز ولد اعلي ، تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
أغشوركيت ( آراء ) : لا شك والإجماع سيد الموقف أن السنوات الثلاث الماضية في ولاية لبراكنة تميزت ببلطجة وخشونة إدارية لم يسبق لهما مثيل فقد أُهملت القضايا الأساسية في مقابل استيلاء ذوي النفوذ والقرار على القطع الأرضية والآبار وتوجيهها لأغراض شخصية دون أي شعور بالخجل أو الحياء وبجرأة مطلقة زاد من حدتها تراجع الحراك الرقابي المحلي وترفع الساكنة عن مواجهة الدنايا.