
أغشوركيت ( الأخبار الوطنية ) : شهدت السواحل الموريتانية ــ قبل أيام ـ حالة من القلق الشديد بعد تسرب الغاز من أحد آبار حقل "آحميم"، وسط مخاوف من حدوث كارثة بيئية قد تؤثر بشكل كبير على الحياة البحرية والأنظمة البيئية في المنطقة.
وبحسب تقرير لموقع أغشوركيت انفو ، فقد وقع التسرب في التاسع عشر من فبراير الجاري في حقل "آحميم" للغاز،ورغم أن شركة "بريتش بتروليوم" (بي بي) لم تكشف عن تفاصيل الحادث بشكل رسمي، إلا أن المصادر المطّلعة أكدت أن التسرب لا يزال مستمرًا في المياه الإقليمية الموريتانية.
تثير هذه الحادثة مخاوف كبيرة من حدوث كارثة بيئية في المنطقة، حيث أن تسرب الغاز قد يؤدي إلى تلوث المياه البحرية والتأثير على الحياة البحرية المحلية. تعد المياه البحرية في منطقة "آحميم" موطنًا لعدد من الكائنات البحرية التي قد تتأثر بشدة بتسرب الغاز، مما يهدد التنوع البيولوجي البحري في هذه المنطقة الحيوية.
بالإضافة إلى التأثير البيئي المباشر، يمكن أن يؤدي التسرب إلى تلوث الهواء المحيط نتيجة لاشتعال الغاز أو انبعاث الغازات السامة، مما قد يؤثر على صحة الإنسان والحيوانات البحرية. في مثل هذه الحالات، قد تستمر الأضرار البيئية لفترات طويلة إذا لم تتم السيطرة على التسرب بشكل كامل.