
أغشوركيت ( حديث ألاك ) : شهدت بلدية ألاك، منتصف الشهر الجاري، حفلاً رسمياً حضره حاكم مقاطعة ألاك ومفتش التعليم بالمقاطعة، وذلك بمناسبة الإعلان عن توزيع 1000 قطعة من الزي المدرسي على مدارس البلدية، التي يزيد عددها على عشرة مدارس ويزيد عدد تلاميذها على خمسة آلاف تلميذ.
وقد أقامت البلدية بهذه المناسبة حفلاً خصص لتسليم الزي إلى مفتشية التعليم، التي ستتولى لاحقاً الإشراف على توزيعه على المؤسسات التعليمية المعنية.
وأكد عمدة بلدية ألاك - حينها - أن هذه العملية تأتي في إطار دعم “المدرسة الجمهورية” الهادفة إلى الحد من الفوارق الاجتماعية، وتعزيز روح المواطنة، والرفع من مستوى التعليم، مشيراً إلى أن توزيع الزي يدخل أيضاً ضمن البرنامج الاجتماعي الذي تنفذه البلدية.

غير أن مراسل موقع “أغشوركيت” بمدينة ألاك أوضح أن عملية التوزيع واجهت إشكالاً قبل انطلاقها، بعدما تبيّن أن القطع الموزعة غير مناسبة للتلاميذ. فقد اتضح أنها أشبه بـ”معاطف طبية” ولا تتضمن قمصاناً أو سراويل، فضلاً عن كون مقاساتها “كبيرة جداً” ولا تلائم الأطفال دون سن الخامسة عشرة، وهو ما وضع مفتشية التعليم في موقف حرج، وسط تصاعد اتهامات بسوء التسيير والتلاعب، لاسيما أن كلفة الزي ستُقتطع من ميزانية البلدية.

وقد أثارت الحادثة موجة واسعة من الجدل في الأوساط الشبابية، ودفعت كثيرين إلى التساؤل عن الأسباب التي أدت إلى اختيار هذا النوع من الزي، وما إذا كانت هناك محاولات لاستغفال البلدية أو التلاعب في عملية الشراء.
وطالب ناشطون في المجتمع المدني وعدد من المراقبين بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات القضية وتحديد الجهات المسؤولة عنها
.gif)
.jpg)










