
أغشوركيت ( أنباء إقليمية ) : تشهد جزيرة كريت اليونانية تشهد ضغطًا متزايدًا للهجرة غير النظامية بعد فشل الاتحاد الأوروبي في الحد من تدفق المهاجرين القادمين من ليبيا.
واصيح المهربين يعيدون توجيه رحلات العبور غير القانونية نحو الجزر الجنوبية لليونان، ما يعكس ثغرات في مراقبة الحدود الأوروبية ويغير مسارات الهجرة في البحر المتوسط.
زيادة في عدد المهاجرين
وفقًا للبيانات اليونانية، سجلت زيادة كبيرة في أعداد المهاجرين من ليبيا إلى كريت بنسبة 400% خلال عام 2025، إذ وصل إلى الجزيرة أكثر من 15,000 مهاجر منذ بداية العام. وأكدت السلطات اليونانية وصول أكثر من 1,000 مهاجر غير قانوني إلى كريت خلال شهر ديسمبر وحده، من بينهم أكثر من 650 مهاجرًا تم اعتراضهم أو إنقاذهم خلال اليومين الماضيين.
كما أنقذ خفر السواحل اليوناني، بدعم من وكالة فرونتكس الأوروبية، 545 مهاجرًا كانوا على متن قارب صيد مكتظ قبالة سواحل جزيرة غافدوس، أقصى الجزر اليونانية جنوبًا. وتم اعتراض قوارب أخرى تقل 27 و35 مهاجرًا في مواقع مختلفة جنوب شرق الجزيرة، ونُقل جميع الوافدين إلى مراكز استقبال مؤقتة، وسط صعوبات تواجهها السلطات المحلية في استيعابهم.
تحديات الهجرة قائمة
بحسب الأرقام الرسمية، دخل نحو 39,495 شخصًا الأراضي اليونانية بطريقة غير نظامية بين بداية عام 2025 ونهاية أكتوبر، وهو انخفاض بنسبة 18% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024 التي سجلت 48,415 مهاجرًا. ومع ذلك، يبدو أن جزر كريت وغافدوس وجزر جنوبية أخرى أصبحت الوجهة المفضلة للمهربين والمهاجرين، بحسب التقرير الفرنسي.
وفي المقابل، شهدت إيطاليا استقرارًا نسبيًا في أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ وصل إليها حتى الآن 65,642 مهاجرًا في عام 2025 مقارنة بـ65,471 مهاجرًا في عام 2024. أما في شهر ديسمبر، فقد انخفض العدد من 3,080 مهاجرًا في 2024 إلى 2,336 مهاجرًا في 2025، بحسب الإحصاءات الرسمية.
هذا ولا تزال تحديات الهجرة قائمة على الجزر اليونانية الجنوبية، حيث أصبح تدفق المهاجرين عبر ليبيا يمثل اختبارًا صعبًا للقدرة الأوروبية على مراقبة الحدود وإدارة تدفقات المهاجرين .
.gif)
.jpg)










