
أغشوركيت ( حق الرد ) : السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته و بعد:
تحية طيبة مع كامل احترامي لكم، ليس من عادتي الرد على ما يصدر عن وسائل الإعلام الحرة و ذلك لسببين اثنين: فإذا كان ما نقل صحيحا فلا داعي للرد و إذا كان غير ذلك فإن الناشرين هم أول من شيكتشفون ذلك، وبذلك أكون ربحت مؤونة الرد.
ولكني هذه المرة سأكون مختلفا نظرا لمكانة أهل هذه المنصة في نفسي حيث ما وجدت فيهم إلا خيرا منذ قدومي هنا منذ حوالي عامين، ورغم ذلك فليس هذا ردا بقدر ما هو توضيح.
فمنذ تحويلي لهذه الولاية بقيت أبواب الإدارة مشرعة أمام المواطنين في أوقات الدوام و على مدى الأسبوع و لم تخل الإدارة يوما من مداومة علت أو دون ذلك: المدير و رؤساء المصالح أو عمال السكرتيريا.
وفي الآونة الأخيرة اعتلت صحة المدير الجهوري فاضطره ذلك لمتابعة علاجات مع أحد الأخصائيين في نواكشوط، وقد نصحه بعدم التنقل في هذه الفترة التي تشهد ارتفاع درجات الحرارة فكان الأخذ بنصائح الطيب واجبا فحصل الإمتثال.
وهكذا جاء أحد العاملين مع المنصة يوم الإثنين فاتح الشهر السادس و قد وجد في المكتب كاتبة مداومة في حين كان أحد رؤساء المصالح المدير وكالة خارج المكتب و هو الخبر الذي لم يذكره مراسل المنصة الذي اكتفى بذكر غياب المدير.
محمد أحمد أعل المدير الجهوي لوزارة الشؤون الإسلامية في ولاية لبراكنه.
.gif)
.jpg)










