
أغشوركيت ( تصريحات ) : قال عمدة بلدية أغشوركيت، محمد محمود ولد حيبلا، إن الفاجعة التي شهدتها المدينة برحيل أربعة أطفال غرقًا لا تقتصر آثارها على أسر الضحايا، بل تمثل مصابًا عامًا أصاب جميع سكان أغشوركيت، لما خلفته من حزن وألم عميقين.
وقال العمدة، في تصريح لمنصة أغشوركيت الإخبارية، إن هول النكبة جعل المدينة بأسرها تعيش حالة من الحداد، مضيفًا أن هذه الفاجعة “تقرع باب كل بيت في أغشوركيت، وتمنع أهله النوم لشدة وقعها على القلوب”.
وتوجه ولد حيبلا بخالص التعازي إلى أسر الأطفال المتوفين، معزيًا كذلك جميع سكان المدينة، وداعيًا الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يسكنهم الفردوس الأعلى، وأن يلهم ذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان، مختتمًا تصريحه بقوله: “قدر الله وما شاء فعل، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.
وكانت مدينة أغشوركيت، بولاية لبراكنة، قد فقدت زوال اليوم الثلاثاء أربعة أطفال قضوا غرقًا في إحدى البرك المائية بمنطقة “تيارت”، الواقعة على بعد نحو ثلاثة كيلومترات غرب المدينة.
وتُعرف المنطقة بوجود عدد من الحفر العميقة الناتجة عن عمليات استخراج الحجارة، والتي تتحول خلال موسم الأمطار إلى برك مائية تشكل خطرًا كبيرًا، خاصة على الأطفال ومرتاديها.
.gif)
.jpg)










