
أغشوركيت ( المرصد ) : تجاهلت المندوبية الجهوية لوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية بولاية لبراكنة فوز الناشط الشبابي محمد المصطفى سالم بلال بالمركز الثاني في مسابقة رئيس الجمهورية لأفضل الأعمال التطوعية، وذلك بعد مرور يومين على إعلان النتائج دون صدور أي تهنئة أو تعليق من المندوبية.
ولم يظهر خبر التتويج على الصفحة الرسمية للمندوبية على فيسبوك، رغم أن محمد المصطفى هو الوحيد من بين شباب ولايات الداخل الذي حصد مركزا ضمن المراتب الأولى في المسابقة، وهو ما كان يفترض أن يشكل فرصة للاحتفاء بالمبادرات الشبابية وتشجيع أصحابها على مواصلة العطاء.
ولا يقتصر استياء عدد من النشطاء الشباب على تجاهل هذا الإنجاز، بل يمتد إلى ما يعتبرونه ضعفا في تعاطي المندوب الجهوي مع القضايا الشبابية في مقاطعة ألاك، وفي مقدمتها قضية الملعب والملاحظات التي أثارها الشباب بشأنه، والتي يرون أن المندوبية لم تتفاعل معها بالشكل المطلوب.
كما سبق لعدد من الشباب أن عبروا عن استيائهم من عدم التشاور معهم بشأن اختيار ممثلي الولاية في بعض الأنشطة والمناسبات، ما أثار تساؤلات حول مدى إشراك الفاعلين الشباب في القرارات المتعلقة بهم.
ويرى نشطاء شباب في مقاطعة ألاك أن المندوب الجهوي يسعى إلى تهميش المقاطعة في مختلف المجالات، خلافا لتعامله مع بعض مقاطعات الولاية التي تضم وزراء وشخصيات سياسية، حيث يسعى إلى تقريب الخدمات منها، بل والتنقل إليها عند الحاجة، حفاظا على منصبه، حسب تعبيرهم.
ويثير هذا التعاطي تساؤلات بشأن دور المندوبية في مواكبة المبادرات الشبابية، وتثمين إنجازات أصحابها، والتفاعل مع انشغالاتهم، خاصة أن تشجيع العمل التطوعي والإنصات للشباب يفترض أن يكونا في صميم مهام الجهات المعنية بتمكينهم ودعم مشاركتهم في الشأن العام.
وفي سياق متصل، سارعت المندوبية الجهوية المعنية بقطاع تمكين الشباب في نواكشوط إلى تهنئة الفائزين بالمركزين الأول والثالث، في حين غاب أي موقف مماثل من مندوبية لبراكنة تجاه صاحب المركز الثاني، في مفارقة تطرح تساؤلات حول مدى مساواة المندوبية بين شباب الولاية في الاهتمام والتشجيع وتقدير الإنجازات.











