
أغشوركيت ( الأخبار الوطنية ) : عاد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى نواكشوط، بعد زيارة دولة رسمية إلى فرنسا، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وتُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لرئيس موريتاني إلى فرنسا منذ أكثر من ستة عقود، وفق ما أفادت به مصادر رسمية، ما يضفي عليها طابعًا بروتوكوليًا مميزًا ضمن مسار العلاقات الثنائية بين البلدين.
وخلال الزيارة، أجرى الجانبان مباحثات تناولت علاقات التعاون بين موريتانيا وفرنسا، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية، من بينها الأوضاع في منطقة الساحل والتحديات المرتبطة بالأمن والهجرة.
كما تطرقت المحادثات إلى مجالات التعاون الاقتصادي، خاصة في قطاعات الطاقة والاستثمار والبنية التحتية، دون الإعلان عن تفاصيل موسعة بشأن اتفاقيات محددة.
وقد شهدت الزيارة استقبالًا رسميًا في باريس، في إطار الأعراف الدبلوماسية الخاصة بزيارات الدولة، فيما أكد الطرفان استمرار التواصل والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتندرج هذه الزيارة ضمن الجهود الرامية إلى متابعة علاقات التعاون بين موريتانيا وفرنسا، في سياق إقليمي يشهد تطورات متسارعة.
.gif)
.jpg)










