بعد سنوات من التعثر… مدرسة طيبة ترى النور بكلفة تجاوزت 133 مليون أوقية قديمة | أغشوركيت

بعد سنوات من التعثر… مدرسة طيبة ترى النور بكلفة تجاوزت 133 مليون أوقية قديمة

اثنين, 26/10/2026 - 14:59

أغشوركيت ( المرصد ) : بعد سنوات من الانتظار وتعثر الأشغال، دخل مشروع بناء مدرسة قرية طيبة التابعة لبلدية ألاك، عاصمة ولاية لبراكنة ، مرحلة جديدة مع تدشين المنشأة التعليمية، التي أنجزت بتمويل من وزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، بكلفة مالية تجاوزت 133 مليون أوقية قديمة، في مشروع كان يفترض أن تكتمل أشغاله خلال ثمانية أشهر فقط.

 

 

وتعود بداية المشروع إلى 11 أكتوبر 2022، تاريخ وضع حجر أساس المدرسة، التي تضم ستة فصول دراسية، حسب اللوحة التعريفية للمشروع. 

 

 

ورغم تحديد مدة الإنجاز بثمانية أشهر، فإن الأشغال لم تسر وفق الآجال المعلنة، وظل المشروع يواجه التعثر، لتطول رحلة الانتظار أمام سكان القرية، الذين كانوا يترقبون اكتمال المنشأة ووضعها في خدمة التلاميذ.

 

 

ويعيد تدشين المدرسة إلى الواجهة الفارق بين الآجال المحددة لإنجاز المشاريع العمومية والمدة التي تستغرقها فعليا؛ فمشروع كان يفترض أن يرى النور في غضون أشهر، امتد انتظاره لسنوات، قبل أن تصل الأشغال إلى مرحلة التدشين.

 

 

زيارة رسمية ورفع للعلم الوطني

 

 

وفي سياق وضع المدرسة في دائرة الاهتمام التربوي، أدى والي ولاية لبراكنة، الطيب ولد محمد محمود، زيارة تفقد واطلاع للمنشأة، أشرف خلالها على حفل لرفع العلم الوطني، على أنغام النشيد الوطني الذي أداه تلاميذ المدرسة.

وجرت الزيارة بحضور حاكم مقاطعة ألاك، محمد ولد الحسين ولد أجيه، وعمدة بلدية ألاك، يوسف ولد الشيخ القاضي، والمدير الجهوي لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي بولاية لبراكنة، لمرابط الشيخ محمود، ومفتش التعليم الأساسي بمقاطعة ألاك، محمد ولد الندى، ورئيس رابطة آباء التلاميذ والطلاب في الولاية، المصطفى ولد الشيخ محمدو، إلى جانب السلطات الأمنية والعسكرية وعدد من آباء التلاميذ في قرية طيبة.

 

 

 

133 مليون أوقية قديمة… والسؤال عن آجال الإنجاز

تظهر البيانات الواردة على اللوحة التعريفية للمشروع أن تمويله جاء من ميزانية الدولة، عبر وزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، فيما بلغت قيمة الصفقة 133.295.210 أوقية قديمة، مع تحديد مدة التنفيذ في ثمانية أشهر.

كما تشير اللوحة إلى أن مكتب المتابعة هو الجهة المكلفة بمتابعة المشروع، وأن مكتب المراقبة هو SCATMR، فيما تولت مؤسسة M.P.D تنفيذ الأشغال.

 

وتطرح المدة التي استغرقها المشروع، مقارنة بالآجال المحددة عند انطلاقه، تساؤلات بشأن أسباب التعثر والعوامل التي حالت دون الالتزام بالجدول الزمني المعلن، وهي مسائل تكتسب أهميتها من ارتباط المشروع بمرفق تعليمي ينتظر السكان الاستفادة منه.

وبين حجر الأساس الذي وضع في أكتوبر 2022 والتدشين الذي يأتي بعد سنوات من التعثر، تختصر مدرسة طيبة قصة مشروع تعليمي طال انتظاره، قبل أن يصل إلى مرحلة يفترض أن تبدأ معها استفادة التلاميذ من المنشأة. 

ويبقى الرهان، بعد اكتمال البناء، على ضمان جاهزية المدرسة واستمرار تشغيلها في ظروف ملائمة، حتى يتحول الاستثمار العمومي من مشروع تأخر إنجازه إلى خدمة تعليمية ملموسة لأبناء القرية.