
أغشوركيت ( المرصد ) : بعد ثلاث سنوات على الموعد المحدد لاكتماله، لا يزال مستشفى ألاك الجديد قيد الإنشاء، رغم سلسلة من التعهدات والإجراءات الرامية إلى تسريع وتيرة الأشغال وإنهاء المشروع.
وفي أحدث تطور، عاينت المديرة العامة للوكالة الوطنية لتنفيذ ومتابعة المشاريع (ANESP)، ميمونة أحمد سالم، تقدم الأشغال بالمستشفى، معلنة أن نسبة الإنجاز بلغت 76%، مع الاتفاق على خطة لتدارك التأخر وتعزيز المتابعة الميدانية.
غير أن هذه النسبة تعيد إلى الواجهة تساؤلات بشأن وتيرة تنفيذ المشروع، خصوصا أن الوكالة سبق أن أعلنت عن تقدم ملحوظ في الأشغال خلال مطلع سبتمبر 2025، دون أن يفضي ذلك إلى استكمال المنشأة.
وكان وزير الإسكان السابق مامودو مامادو نيانك قد انتقد، خلال زيارة للمشروع عام 2024، بطء الإنجاز، قبل أن يعلن في فبراير 2025 فسخ عقد المقاولة السابقة وإسناد الأشغال إلى مقاول جديد، مع تحديد 14 شهرا لاستكمالها، ما يعني أن التسليم كان يفترض أن يتم في أبريل 2026 على أبعد تقدير.
لكن انقضاء هذه المهلة لم يضع حدا للتأخر، إذ لا تزال الأشغال متواصلة حتى الساعة، فيما لا تتجاوز نسبة الإنجاز المعلنة 76%، وتعود الوكالة مجددا للحديث عن خطة لتسريع الأعمال وتدارك التأخر.
ورغم هذه الإجراءات والآجال المتعاقبة، لا يزال المستشفى بعيدا عن استقبال المرضى، في وقت تتطلع فيه ساكنة ولاية لبراكنة إلى الاستفادة من هذه المنشأة الصحية التي يُعوّل عليها في تحسين الخدمات الطبية.
وبين موعد أصلي جرى تجاوزه، ومهلة إضافية انتهت دون اكتمال المشروع، ونسب إنجاز لا تزال دون المستوى المأمول، يبقى السؤال مطروحا: متى يتحول مستشفى ألاك من ورشة مفتوحة إلى مرفق صحي يقدم خدماته للمواطنين؟











