
أغشوركيت ( بيانات ) : بيان استنكاري
بشأن إقصاء النقابة من عملية اختيار مديري المدارس الشاغرة
تتابع النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين بقلق بالغ مجريات اختيار مديري المدارس الشاغرة، وقد فوجئت بعدم إشراكها أو إشعارها بهذا الإجراء، في مخالفة صريحة لمبدأ الشراكة والتشاور، وتراجع مؤسف عن نهج إشراك الفاعلين النقابيين في القرارات المتعلقة بالشأن التربوي.
وإذ تستنكر النقابة هذا الإقصاء، فإنها تؤكد أن إشراك النقابات التعليمية في مسارات اختيار المتميزين وتعيين المسؤولين التربويين ليس منّةً تُمنح، ولا إجراءً شكليًا يُتجاوز، بل هو حق أصيل تكرّسه التفاهمات والتعميمات ذات الصلة، وضمانة للشفافية وتكافؤ الفرص وصيانة مصداقية الإجراءات.
وعليه، فإن النقابة:
- تستنكر بشدة إقصاءها من عملية اختيار مديري المدارس الشاغرة، وعدم إشعارها أو دعوتها للمشاركة.
- تطالب الوزارة والجهات المعنية بتوضيح ملابسات هذا الإجراء، والكشف عن المعايير والآليات التي اعتمدت في الاختيار.
- تدعو إلى احترام النصوص والتعميمات المنظمة للعملية، وإشراك النقابات المعنية في كل مراحلها، ضمانًا للشفافية والإنصاف.
- تؤكد تمسكها بحقها في المشاركة الفعلية في كل ما يتعلق بالشأن التربوي، ورفضها لأي مسار يُقصي الشركاء الاجتماعيين أو ينتقص من دورهم الرقابي والتشاوري.
وفي هذا السياق، تؤكد النقابة أن مكتبها التنفيذي قد سبق أن راسل الإدارة الجهوية للتربية وإصلاح النظام التعليمي بولاية لبراكنة، بموجب الرسالة رقم 155، بتاريخ 20 أكتوبر 2026، واضعًا إياها أمام مسؤولياتها بشأن ضرورة إشراك النقابة واحترام مقتضيات التعميمات والمقررات المنظمة لهذه العملية.
إن النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين، وهي تنبه إلى خطورة تكريس مثل هذه الممارسات، تؤكد أن الشفافية لا تتجزأ، وأن احترام الشركاء لا يكون بالانتقائية، وأن القرارات التربوية الرصينة لا تُبنى بالإقصاء، بل بالتشاور والإنصاف واحترام الالتزامات.
وإذ تجدد النقابة مطالبتها بتدارك هذا الخلل وتصحيح مسار العملية، فإنها تؤكد أن جميع الخيارات النضالية المشروعة تظل مفتوحة ومتاحة، ما لم يتم إشراكها واحترام التعميمات والمقررات المنظمة، وصون الحقوق النقابية التي لا تقبل الانتقاص أو الالتفاف.
النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين (SLEM)
*المنسقية الجهوية للنقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين بلبراكنة*
نناضل ولا نساوم.











