كتاب اغشوركيت

نظرة تأملية لبعض الإبداع في "لغن الحساني" / حواء ميلود

أحد, 03/26/2017 - 15:55
الأستاذة حواء / ميلود

قمة الإبداع أن يهدينا الشاعر نصا تتمنع كلماته على الفهم السطحي ...و يتركنا نتذوق بأنفسنا طعم "المسكوت عنه" بين ثنايا الحروف ...صباح اليوم استمعت لبرنامج إذاعي يحكي فيه أحدهم قطعة من "لغن الحساني "عميقة الشحنة الدلالية حاول صاحبها إقناعنا بمعرفته للسلوك المناسب لمرحلته العمرية ، وأكد لنا مع ذلك، وبطريقة موغلة في الرمزية، أن أذنه مازالت تسمع ..وعينه مازالت ترى ...وقلبه مازال ينبض ..إلا أن نفسه تتعامل مع كل ذلك بصمت، حتى لا يقوم بفعل (ش ماهُ امْكَادْ

قراءة في المساطر المنظمة لمراجعة دستور 20 يوليو

خميس, 03/23/2017 - 18:58
الكاتب محمد عبد الجليل ولد يحيى

سال الكثير من الحبر هذه الأيام بعد رفض مجلس الشيوخ مشروع القانون الدستوري  رقم17- 118 المثير للجدل، ونتيجة لذلك برز العديد من الآراء التي تبحث عن مخرج دستوري من هذه الأزمة، ما جعل البعض يلوك النص الدستوري ويتجاهل روحه  ويلوي عنقه صوب ما يخدم أطروحاته وتنظيراته ؛ لذلك رغبت أن أدلي بعجالة في هذا الموضوع، وبالخصوص محاولة إزالة بعض اللبس عن مضامين وموضوعات  المادة 38 ( المثيرة للجدل) وكذا المواد 99 - 100- 101 من  دستور 20 يوليو 1991 المنظمة لمساطر المر

“لاتلمس مدينتي” / القاظي ولد حامد

أربعاء, 03/22/2017 - 20:10

بسم الله الرحمن الرحيم

<< (إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ>>

قد نسكت أو نغض الطرف عمن يتاجر بكلام سخيف يراد منه الحصول على دراهم معدودات أو يبحث عن شهرة مفقودة أو تاريخ بلا جغرافيا أو جغرافيا بلا تاريخ .

لغة الحوار وسيلة للتعايش السلمى و مظاهر ديمورقطي (رأي)

سبت, 03/18/2017 - 23:39
الكاتب محمد عبد الجليل ولد محمد الأمين

 الحوار نشاط إجتماعي وسياسي مشترك ، يعمل على أساس الصلات بين المجتمع وأفراد الأسرة الواحدة ، يكرس التعايش السلمي بين الشرائح والأفراد ، فعليه ان يكون وسيلة لللقاء والتفاهم ومنهجا لدى الأفراد ذى الرقي نافعا وفكرا ناضجا يسوس الخلاف بحكمة وحنكة عقلانية وراقية ، فيجب أن لا يكون صرخة عابرة تغيب حين تؤمن المصالح الشخصية ، وتسود فى حالة الفشل فى إحكام السيطرة ، وأن لا يكون ردة فعل يلجأ إليها عندما تكون هناك حاجة إلى ملإ الفراغ أوشغل اهتمامات البعض عن أمر

- العلم والوعي والديمقراطية / عبدالناصر بن محمدالمصطفى

ثلاثاء, 03/14/2017 - 10:02
الأستاذ عبدالناصر ولد محمدالمصطفى

لقد بدأت قصة خلق الإنسان بالتعلم ؛ فلحكمة علم الله آدم الأسماء كلها ، إذ بالعلم يعرف الله و يعبد و يخشى ، وهو - لغة - ضد الجهل ، فنقول : علم يعلم علما إذا درى و أدرك و عرف ، أما اصطﻻحا فيعني - حسب ابن القيم - نقل صورة العلوم من الخارج وإثباتها في النفس عكسا للعمل الذي هو نقل صورة علمية من النفس وإثياتها في الخارج ، فالعلم والعمل - بهذا المعنى - يجب أن يكونا صنوين متﻻزمين حتى نحصل على النتيجة المتوخاة من كليهما ، وإذا كان العلم يؤدي إلى إدراك الأشي

المأمورية الثالثة : من لم يرتدع بالكتاب فبالكتائب يردع / الشيخ عبدي ولد الشيخ

أربعاء, 02/22/2017 - 18:53

لا أحد من أحرار وخيري هذا البلد ــ وقليل ما هم ــ يرغب في المساس بما تم الحصول عليه من مكتسبات  ديمقراطيية نالتها البلاد في غفلة من التاريخ، وفي لحظة ليبرالية خاطفة، جعلت بلدا إفريقيا قصيا لا يصنف ضمن الديمقراطيات العريقة، بل إن تاريخه مع السلطة المركزية لما يبلغ بعد 60عاما، يتصدر عناوين الأخبار في كبريات القنوات والصحف العربية والدولية، ويرغب الكثير من النخب العربية في أن يحتذي العرب حذوه في التداول السلمي على  السلطة، نذكر في هذا المضمار على سبيل

نشيد النصرة... / الأديب عبد الناصر بن محمد المصطفى

أحد, 02/19/2017 - 13:00
الأستاذ: عبد الناصر بن محمد المصطفى

حبيبي أبا القاسم المصطفى لك الكون طرا شدا واحتفى
فأنت المفدى إذا ما هفا مسيء دنيء عديم الأدب
***
بأرواحنا نفتديك ولن نلين ، ولن يعترينا الوهن
فأنت الحبيب سجيس الزمن و أنت المفدى بأم و أب
***
بنصرتكم فوزنا الأكبر و سنتكم هدينا الأنور

للإصلاح كلمة تحلل أمنية الاتحاد السيادي بين موريتانيا والمغرب

أربعاء, 02/15/2017 - 12:57
الأستاذ محمدو ولد البار

كلمة الإصلاح كانت قد كتبت في مقالها الماضي مجرد أمنية تدعو لاتحاد سيادي بين موريتانيا والمغرب واقتضى التعليق عليها من بعض القراء أن أكتب هذه الكلمة لتحليل ذلك المقال حتى لا يفهم في سياق لم يكن هدفه .
وهذه الأمنية مبنية على معطيات سجلت في المقال ـ ولم أجد أي تعليق ولا تدوين ولا ملاحظة تـتعلق

"امبارك" في شوارع انواكشوط / عبدالرحمن ولد بون

اثنين, 02/13/2017 - 18:23
عبدالرحمن ولد بون

تبدأ القصة من هنا حينما قرر امبارك القيام بزيارة لانواكشوط فعهده به عهد المختار ولد داداه بالحكم ...
امتنع امبارك في أول الأمر من ركوب السيارة فقد اعتاد أن يعتلي صهوة جواده في ترحاله،
أقنعوه بركوب السيارة فاستجاب للأمر مرغما ... ورغم بعد الشقة فلم يقبل والدنا امبارك الأكل أو الشرب في الطريق أو أمام الناس فليس ذلك من شيمته

كلمة رثاء وترحم مستحقة / الأستاذ محمدو ولد لبار

جمعة, 02/10/2017 - 10:21
الأستاذ محمدو ولد البار

ملاحظة من طرف إدارة الموقع: كتب اللمقال 30 يناير الماضي. ونعتذر عن تأخر نشره نظرا لظروف خارجة عن الإرادة.
المقال :
هذه الكلمة أرجو أن يكون صاحبها داخلا في قوله تعالى ((ألئك هم المتقون لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون]

الصفحات