
أغشوركيت ( مقالات ) : معاناة مدينة مال، وشبح العطش مازالت قائمة دون أن يلوح في الأفق بوادر جدية لحل الأزمة، ولا حتي الحد من تأثير وطأتها.
الا يستحق سكان مركز مال الإداري أن يحتلوا المكانة اللائقة بهم؟
إلى متي ستظل السلطات العليا لا تلقي بالا لمواطني هذا الجزء الحبيب من الوطن؟
اين هو ولي الامر ما ذا فعل إتجاه أحقية أن يعيشوا عيشة كريمة كأي مواطن في الدولة؟
أليست معركة مال 1902م شاهدة على درب هذا المركز في القدم؟
.gif)
.jpg)



















