كلمة الإصلاح هذه المرة تحاول أن تلقي نظرة سريعة عن حقيقة علاقة السلطة والمعارضة في موريتانيا لتـتساءل هل هذه المسميات تعطي معناها من العمل أم هي مجرد مسميات على مسميات أخرى.
كلمة الإصلاح هذه المرة تفضل أن تكتب قـليلا حول ما أدركت بعد غيابها الخريفي من جثة الدستور التي تـناوشتها أقلام الكتاب والمفكرين والبلداء والمغاضبـين والمطيعين إلى آخر اللائحة الزرقاء والبيضاء والسوداء والحمراء كل فيما أتى به من عند تربـيته وأفكاره الخاصة به والعائشين بها وأكثـر كل ذلك على حساب دينه ومصيره.
الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلونا أينا أحسن عملاً وهو العزيز الغفور، والحمد لله الذي جعل الموت راحة للمتقين الأبرار، ينقلهم من دار الهموم والغموم والبلاء والأكدار، دار الغضب والوَصَب والأذى والبأساء والمضار، دار الآلام وأنواع الأسقام وصنوفِ الأخطار ..... إلى دار الرحمة والسرور والفرح والاستبشار، دار الصحة والبهجة والعزّ والقرار، دار الملك والخلد والبقاء وجوار المحسن العزيز الغفار
بعد عقد ونصف من الزمن قضاهما في غياهيب السجن وغربة الوطن وبعد حنين الأم ورأفة الإخوة وتحت وطئة السجّان الغاشم ..!
في قفص أفضل ما يقال عنه بأنه "جهنم الدنيا" فليس هناك من شافع ولا صديق حميم ...! لم تؤسس جدرانه علي تقوي وإنما أسست علي شفي جرف فليتها أنهارت بمن بنوها في جهنم وعسي ذالك والله لا يهدي القوم الظالمين.)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لقد تأثرنا بوفاة فقيدكم، وفجعنا كما فجعكم، فعند الله نحتسبه، وإنا لله وإنا إليه راجعون. أحسن الله عزائكم، وعظّم الله أجركم، وصبّركم على مصيبتكم، وجعلها الله في ميزان حسناتكم. إن لله ما أخذ و له ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فالصبر والاحتساب له بأن يغفر له الله، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم، والديه، الصبر والسلوان.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لقد تأثرنا بوفاة فقيدكم، وفجعنا كما فجعكم، فعند الله نحتسبه، وإنا لله وإنا إليه راجعون. أحسن الله عزائكم، وعظّم الله أجركم، وصبّركم على مصيبتكم، وجعلها الله في ميزان حسناتكم. إن لله ما أخذ و له ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فالصبر والاحتساب له بأن يغفر له الله، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم، والديه، الصبر والسلوان.
وكل يدعي وصلا لليلى وليلى لا تقر لهم بذاكا .
يجسد هذالمعنى ، حال الامة في هذا الزمان، فالتموقع .. والتمذهب.. والتعصب .. والتكفير .. وإطلاق التهم .. ونفي الآخر.. وإلصاق النواقص .. وتوزيع المقاعد الأخروية ،انطلاقا من تبني فكرة أو وجهة نظر ..كلها صفات ، تبارك الشرخ وتدعم التفكك.. الضارب بحدة في خاصرة أمتنا المسكينة ، المغلوبة على أمرها .. والتي تداعت عليها الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها ..
إن الله تبارك وتعالي اختار لهذا الكون شريعة ضابطة ومانعة ومتحكمة تجعل من الإنسان المخير في أعماله بين الخير والشر أيقونة زمانه نبراس أهدافه التنموية والاجتماعية والفكرية والسياسية والثقافية والإعلامية.
إن الهدف النبيل للإنسان الصالح منبثق من علم وعمل ودعوة وصبر. قال تعالى "والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر" صدق الله العظيم