
في ظل غفلة الجهات المعنية وتساهل المجتمع هناك من يستهدف المحظرة وصورة المحظرة ومكانة المحظرة ورسالة المحظرة،بعض محاظر العاصمة اليوم يدرس فيها هواة لاعلاقة لهم بالفقه والشريعة وحفظ القرءان،كل من أنهكته البطالة ولم يجد فرصة عمل يلجأ إلى فتح محظرة،لايحتاج إلى ترخيص ولا إلى اختبار ولا إلى تعهد بمخرجات من قبيل تحفيظ الصغار وتعليمهم أصول الدين!
.gif)
.jpg)


















