
ما إن أنهى ساكنة ألاگ صوم رمضان سنة 1377هـ حتى بدأوا يستعدون لاستقبال الوفود الموريتانية، فلم يكن بين نهاية رمضان تلك السنة وبداية وصول المؤتمِرين إلا أسبوع واحد . فكأن مدينة ألاگ وساكنتها، بل وساكنة منطقة البراكنة ، كتب عليهم في ذلك الشهر أن يعيشوا أجواء الأعياد الدينية والوطنية معا .