قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فأقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون.) صد الله العظيم
وقال تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) صد الله العظيم
بعد أن أعلن محمد ولد أمين نيته الإستعداد للدفاع عن ولد امخيطير كاتب المقال المسيء إلي الرسول المصطفي صلي الله عليه وسلم وبعد أن تراجع بعض من زملائه المحامين وعادوا إلي رشدهم أنتدب لها هو كأنه "المجاهر الذي يقول أنالها" كانت ردة المجتمع الموريتاني بجميع أطيافه متحدة فيه وفي تلك التي قبله -أي قضية المسيء- معتبرين أن ذالك الإدعاء ليس إلا شكلا من أشكال إمتداد ذالك السرطان الذي ينخر جسم الأمة الإسلامية في وكرها الطاهر فقابلوا تلك الإساءتين بالشجب والتند
كلمة الإصلاح ما كان في برنامجها أن ترد على أي شخص لاحظ على كلمتها الإصلاحية لأنها لا تكتبها ضد أي شخص معين ولا اعتباري بل تكتبها مجرد رأي فقط،، في قضية منشورة في هذا الفضاء الديمقراطي ولا تكون نظرتها بإذن الله إلا إسلامية في نظري ، إلا أنه مع الأسف قام أخيرا كاتب معروف بلقبه بإعجام مقالين من كلمة الإصلاح بقلم علم وأسلوب خاص به غير معروف لدى الكتاب الموريتانيـين لا في علمهم الدقيق ولا في أخلاقهم المكتسبة تـلقائيا من تربـيتهم الدينية واحترامهم للآخ
بسم الله الرحمن الرحيم ( كل نفس ذائقة الموت ) بمناسبة رحيل المغفور لها _ بإذن الله_ السيدة /زينب بنت الشيخ عبدي فإني أتقدم بأحر التعازي ، وأصدق التمنيات ، بالخير والسلامة ، إلي أسرتي : أهل الشيخ عبدي وأهل أوداع أحمدناه في أغشوركيت راجيا من الله ان يرحم الفقيدة ، وأن يخلفهم فيها باللطف والتوفيق إنه علي ذالك قدير وبالإجابة جدير