كلمة الإصلاح هذه المرة تابعت باهتمام مهرجان مدينة وادان القديمة وما حضرها من المؤسسات الحكومية ، وما وصلها من منظمات غير حكومية وما دعي إليها من بعثات بعضها أجنبي وبعضها جزء منا مفصول عنا أو مفصولين عنه وما قيل في ذلك المهرجان من خطابات تـنبئ عن أصالة تلك المدينة وما شابهها من المدن القديمة المنسية ، وما قيـل كذلك من الإشادة بالمقاومة الباسلة للاستعمار ، وكل ذلك كان نسيا منسيا في الحكومات الموريتانية المتعاقبة على هذا الوطن قبل أن يبعث الله هذا ال
كلمة الإصلاح كعادتها في كل سنة تدعوا كل موريتاني وطني في كل عيد استـقلال لحضور تعرية اللغة العربية أمام مواطنيها الموريتانيـين ساعة نزعها للباس حدادها السنوي لا للاستراحة منه ولكن لتجديد لونه الذي يزداد كل سنة سوادا على سواد فهو الآن أسود مربادا نتيجة قرارات المسؤولين في وطنها
هذا العالم "الأزرق" يعكره ثلاث:
1أقرأ 10كتب وخمس قصص وثلاث مجلات فتنقل بين مجابات الفكر متعصبا إسلاميا في أسبوعه الأول ويساريا في الأسبوع الموالي....ثم أصبح وهو يهرف بما لايعرف......(ملاحظة غالبا مشكلة أصحاب هذه الظاهرة انحلال أخلاقي تقنع صاحبه بقناع الفكر والفلسفة)
2مفتون بالظهور يشارك مالا صلة له به ويجامل طلبا للمجاملة يزعجك تكلفا وتزلفا وترهقك صوره حتى تراها في أحلامك.
سابك دهر المختار**كان الشعب أطيار
و الديكه و التعمار**و الناس ابذيك الحال
تتكاتل كل نهار **و البطش ؤ لحتيال
والصركه والدمار**ف الضعفه و الفصال
و عكب ج لستعمار**و الحك ألا ينكال..
احكمن ب العتن **ؤ سكن سفينتن
و اطف نار الفتن** ذيك الكانت ف الحال
وشتملت لامتن **و الحقد الفين زال
و اتحدت كلمتن ** يغير امنين اطوال
اعلين لستعمار **ؤ هم فين تكثار
لخبار،اجبر لظفار**فات مركول اكبال